فهرس الكتاب

الصفحة 2836 من 3473

وكلمه فلما خرج قلت: يا رسول اللَّه لما استأذن قلت:"بئس أخو العشيرة"فلما دخل انبسطت إليه فقال:"يا عائشة إن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش"وسنده حسن.

ولأبي سلمة عنها رواية أخرى.

في الصمت لابن أبي الدنيا ص 210:

من طريق ابن لهيعة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم:"لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء"وابن لهيعة ضعيف.

* وأما رواية أبي يونس عنها:

ففي الأدب المفرد للبخاري ص 123 وأحمد 6/ 158 وابن وهب في الجامع 2/ 543:

من طريق فليح بن سليمان عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبي يونس مولى عائشة إن عائشة زوج النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قالت: استأذن رجل على رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم:"بئس ابن العشيرة"قالت: فلما دخل تبسم إليه رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وانبسط إليه ثم خرج الرجل واستأذن رجل آخر فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - حين استأذن:"نعم ابن العشيرة"فلما دخل لم ينبسط إليه رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كما انبسط إلى الآخر ولم يهش له كما هش له قالت: فلما خرج قالت: قلت: يا رسول اللَّه قلت لفلان ما قلت وهششت له وانبسطت إليه وقلت لفلان ما قلت ثم لم أرك صنعت به مثل ذلك قال:"يا عائشة إن من شر الناس من اتقى لفحشه"والسياق لابن وهب. وفليح ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني واحتج به البخاري. وقد تفرد بهذا السياق.

* وأما رواية أبي يزيد عنها:

ففي أمالى أبي إسحاق الهاشمى ص 61:

من طريق النضر بن شميل ثنا أبو عامر ثنا أبو يزيد المدنى عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال:"بئس أخو العشيرة"فلما دخل بشبش به حتى خرج فقلت: يا رسول اللَّه قلت له وهو على الباب ما قلت فلما دخل بشبشت به حتى خرج فقال: أظنها قالت: قال:"عهدتينى فحاشًا إن شر الناس من يتقى لشره"وأبو عامر هو صالح بن رستم ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت