وأما رواية عطاء عنه:
ففي الكامل لابن عدى 3/ 389 وذكرها الدارقطني في العلل 8/ 275:
من طريق سعيد بن أبى راشد عنه به أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في المسح على الخفين:"للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة"وسعيد قال فيه الدارقطني:"كان ضعيفًا. اهـ. وقال ابن عدى فيه:"لا أعلم يروى عنه غير مروان الفزارى وإذا روى عنه رجل واحد كان شبه المجهول". اهـ."
وأما رواية مكحول عنه:
ففي مسند إسحاق 1/ 350:
من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"امسحوا على الخفين والخمار فإنه حق"قال: مخرج المسند:"صحيح رجاله ثقات"ومكحول لا يخفى أمره على صغار طلبة العلم أن لا سماع له من أبى هريرة فليته اكتفى بالعبارة الثانية ولكن الرياسة قبل أوانها توقع المرء فيما ترى.
* وأما رواية صالح عنه:
فذكرها الدارقطني في العلل 8/ 276:
والطريق إليه لا تصح إذ هي من طريق ابن أبى يحيى وهو متروك ومسلم بن خالد وهو ضعيف.
* وأما رواية أبي حازم عنه:
فعند ابن حبان 2/ 312 و 313:
من طريق فضيل بن سليمان قال: حدثنا موسى بن عقبة عنه به ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل فقيل: يا رسول الله أرأيت الرجل يحدث فيتوضأ ويمسح على خفيه أيصلى؟ قال:"لا بأس بذلك".
وفضيل ضعفه أبو حاتم وابن معين وغيرهما وعند ابن عدى روايته عن موسى بن عقبة من قبيل الوهم وقال:"أن له بهذا الإسناد سبعين حديثًا".