فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 3473

* أما رواية عروة عنها:

ففي البخاري 8/ 584 ومسلم 4/ 172 وأحمد 6/ 115 والمروزى في تعظيم قدر الصلاة 1/ 241 والطبراني في الصغير 1/ 71 وأبى الشيخ في أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - 185:

من طريق أبى الأسود يتيم عروة وغيره عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها: أن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فقالت عاثشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:"أفلا كون عبدًا شكورًا"فلما كثر لحمه صلى جالسًا فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع. والسياق للبخاري.

* وأما رواية عطاء عنها:

ففي الكامل 5/ 317 وأبى نعيم في الحلية 8/ 289 والبيهقي 2/ 297:

من طريق مغيرة بن زياد وعبد الأعلى بن أبى المساور واللفظ لمغيرة عن عطاء عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في الليل أربع ركعات ثم يتروح فأطال حتى رحمته فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال:"أفلا أكون عبدًا شكورًا"والسياق لأبى نعيم وقال عقبه:"غريب من حديث عطاء تفرد به المغيرة بن زياد الموصلى". اهـ. وليس الأمر كما قال بالنسبة لمن رواه عن عطاء كما تقدم وكذا ما قاله البيهقي:"تفرد به المغيرة بن زياد وليس بالقوى"ومغيرة مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب إلا أنه تابعه من تقدم وهو مثله والحديث حسن والسند السابق كاف في الباب.

* وأما رواية أم النعمان عنها:

ففي فضيلة الشكر للخرائطى ص 49:

من طريق الحارث بن شبل عنها به ولفظه: لما نزلت إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا اجتهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في العبادة فقيل له: يا رسول الله ما هذا الاجتهاد، أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:"أفلا أكون عبدًا شكورًا"والحارث ضعيف وأم النعمان لا يدرى ما شأنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت