فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غصن شجرة يابسة فحرّكها، فتحاتّ ورقها، فقال: إن العبد إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى فأحسن الصلاة، تحاتّ عنه ذنوبه كما تتحاتّ ورق هذه الشجرة )) (1) . هذا حديث حسن أخرجه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل في مسنده، عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وزاد وقال: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل... الآية} .
قرأت على ابن بهروز، أبنا أبو الوقت، أبنا أبو الحسن الداودي، أبنا ابن حمويه، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن خريم الشاشي، أبنا عبد بن حميد، أبنا [عبيد الله] (2) بن موسى، عن إسرائيل (3) ، عن عثمان بن [موهب] (4) قال: قال حُمران بن أبان (5) : (( كنت مع عثمان إذ أتاه مؤذنه يؤذنه بالصلاة، فقال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، ثم قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: لقد أردت أن أحدثكم أمرًا، ثم بدا لي أن أسكت. فقلنا: يا رسول الله حدثنا، فإن يك خيرًا سارعنا فيه، وإن يك غير ذلك
(1) ... أخرجه أحمد (5/437 ح23758) .
(2) ... في الأصل: عبد الله. والتصويب من مسند عبد بن حميد (1/50) . وانظر ترجمته في: تهذيب التهذيب (7/46) ، والتقريب (ص:375) .
(3) ... إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة تكلم فيه، مات سنة ستين (تهذيب التهذيب 1/229-230، والتقريب ص:104) .
(4) ... في الأصل: موهوب. والتصويب من مسند عبد بن حميد (1/50) . وانظر ترجمته في: تهذيب التهذيب (7/121) ، والتقريب (ص:385) .
(5) ... حمران بن أبان، مولى عثمان بن عفان، ثقة من تابعي أهل المدينة، كان من النمر بن قاسط، سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه، مات سنة خمس وسبعين (تهذيب التهذيب 3/21، والتقريب ص:179) .