بسم الله الرحمن الرحيم
وهي ثلاث وتسعون آية، وهي مكية بإجماعهم.
طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5) وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآَنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
قوله تعالى: {طس} قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، أقسم الله تعالى به (1) .
وقال في رواية أخرى: هو اسم الله الأعظم (2) .
وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن (3) .
وقيل: الطاء من لطيف، والسين من سميع (4) .
(1) ... أخرجه الطبري (19/131) ، وابن أبي حاتم (9/2838) .
(2) ... أخرجه ابن أبي حاتم (9/2838) . وذكره السيوطي في الدر (6/340) وعزاه لابن أبي حاتم.
(3) ... أخرجه ابن أبي حاتم (9/2838) . وذكره السيوطي في الدر (6/340) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/154) .