بسم الله الرحمن الرحيم
وهي أربع وثمانون آية في المدني وخمس في الكوفي (3) ، وهي مكية بإجماعهم.
ويحكى عن ابن عباس وقتادة: أن فيها آيتين نزلتا بالمدينة، وهما قوله تعالى: {إن الذين يجادلون في آيات الله} والتي بعدها (4) .
وقال الزجاج (5) : الحواميم كلها نزلت بمكة.
وفي حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( الحواميم ديباج القرآن ) ) (6) .
وقال ابن مسعود: إذا وقعتَ في آل حم وقعتَ في روضات دمثات أتأنق فيها (7) .
وقال ابن سيرين: رأى واحدٌ في المنام سبعَ جوار حِسان في مكان واحد لم يُر
أحسن منهن، فقال لهن: لمن أنتن؟ قلن: لمن قرأ آل حم؟ (1) .
(2) ... وتسمى سورة غافر.
(3) ... انظر: البيان في عد آي القرآن (ص:218) .
(4) ... انظر: الإتقان في علوم القرآن (1/52) ، والماوردي (5/141) ، وزاد المسير (7/204) .
(5) ... معاني الزجاج (4/365) .
(6) ... ذكره السيوطي في الدر (7/269) وعزاه لأبي الشيخ وأبي نعيم والديلمي. وقد أخرجه الحاكم (2/474 ح3634) ، وابن أبي شيبة (6/153 ح30283) موقوفًا على عبدالله بن مسعود. وديباج القرآن: زينته، وفي القاموس (مادة: دبج) : الديباج: النقش.
(7) ... أخرجه ابن أبي شيبة (6/153 ح30285) . وذكره السيوطي في الدر (7/268) وعزاه لأبي عبيد ومحمد بن نصر وابن المنذر.