فهرس الكتاب

الصفحة 5314 من 6081

بسم الله الرحمن الرحيم

وهي خمس آيات (1) . وهي مكية.

قال محمد بن إسحاق وغيره -دخل كلام بعضهم في بعض ومعظم [السياقة] (2) لابن إسحاق-: كان من حديث أصحاب الفيل فيما ذكر بعض أهل العلم عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس وعمن لقي من علماء أهل اليمن وغيرهم: أن أبرهة بن الصباح الأشرم -ملك اليمن- بنى كنيسة بصنعاء، وسماها القُلَّيس، وأراد أن يصرف إليها حج العرب، فخرج رجلٌ من كنانة فقَعَدَ فيها (3) ليلًا، فبلغ أبرهة ذلك، فقال: من اجترأ على ذلك؟ فقيل: رجلٌ من العرب من أهل ذلك البيت، سمع بالذي قلت، فصنع هذا، فحلف ليسيرن إلى الكعبة حتى يهدمها، فخرج سائرًا في الحبشة وخرج معه بفيل يقال له: محمود، وكان قويًا عظيمًا -وقيل: استصحب معه أيضًا اثنا عشر فيلًا-، حتى إذا بلغ الطائف خرج إليه مسعود بن [مُعَتّب] (4) الثقفي في رجال من ثقيف، فقال: أيها الملك إنما نحن

(1) ... انظر: البيان في عدّ آي القرآن (ص:289) .

(2) ... في الأصل: السياق. والمثبت من ب.

(3) ... قَعَدَ فيها: أي: أحدث فيها.

(4) ... في الأصل وب: مغيث. والصواب ما أثبتناه. وانظر: مصادر تخريج القصة.

... وقال ابن حجر:"معتب": بمهملة ومثناة ثم موحدة (فتح الباري 6/263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت