فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 6081

بسم الله الرحمن الرحيم

وهي تسع وستون آية.

وهي مكية في قول ابن عباس والأكثرين (1) .

وقال هبة الله المفسر (2) : نزل من أولها إلى رأس العشر بمكة، وباقيها بالمدينة.

وقيل: بالعكس من هذا القول.

ألم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ قال الله تعالى: {آلم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون} قال ابن عباس: يريد بالناس: الذين آمنوا بمكة؛ سلمة بن هشام، [وعياش] (3) بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد، وعمار بن ياسر وغيرهم (4) .

(1) ... أخرجه النحاس في ناسخه (ص:611) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/253) ، والسيوطي في الدر (6/449) وعزاه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل. ومن طريق آخر عن عبدالله بن الزبير وعزاه لابن مردويه.

(2) ... الناسخ والمنسوخ لهبة الله بن سلامة (ص:141) .

(3) ... في الأصل: وعباس. وهو خطأ. والتصويب من ب. انظر ترجمته في: التهذيب (8/176) ، والتقريب (ص:436) .

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/412) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/254) .

... ويؤيد هذا ما رواه البخاري (1/341 ح961) (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت