فهرس الكتاب

الصفحة 4620 من 6081

بسم الله الرحمن الرحيم

وهي أربع وعشرون آية، وهي مدنية بإجماعهم (1) .

قال المفسرون: نزلت جميعها في بني النضير (2) .

وكان ابن عباس يسميها سورة بني النضير (3) .

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (4) مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ

(1) ... انظر: البيان في عدّ آي القرآن (ص:243) .

(2) ... أخرجه البخاري (4/1852 ح4600) . وذكره السيوطي في الدر (8/88) وعزاه لسعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه.

(3) ... انظر: الإتقان في علوم القرآن (1/154) . قال ابن حجر في الفتح (7/332) : كأن ابن عباس كره تسميتها سورة الحشر؛ لئلا يُظَنّ أن المراد بالحشر يوم القيامة، وإنما المراد به هنا إخراج بني النَّضِير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت