فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 6081

بسم الله الرحمن الرحيم

وتسمى سورة الملائكة، وهي ست وأربعون آية في العدد المدني، وخمس في الكوفي (1) ، وهي مكية بإجماعهم.

الحمد لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

قال الله تعالى: {الحمد لله فاطر السموات والأرض} أي: مبتدئها ومبتدعها على غير مثال سابق.

قال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض، حتى اختصم إليّ أعرابيان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتُها، أي: ابتدأتها (2) .

{جاعل الملائكة رسلًا} رسلًا يُرسلهم إلى النبيين وإلى ما شاء من الأمور.

وقرأتُ على الشيخين أبي البقاء اللغوي وأبي عمرو الياسري من رواية الحلبي والقزاز، عن عبد الوارث عن أبي عمرو:"جاعلٌ"بالرفع والتنوين،"الملائكةَ"بالنصب (3) .

(1) ... انظر: البيان في عدّ آي القرآن (ص:210) .

(2) ... أخرجه ابن أبي حاتم (10/3170) ، والبيهقي في الشعب (2/258 ح1682) . وذكره السيوطي في الدر (7/3) وعزاه لأبي عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان.

(3) ... ذكر هذه القراءة ابن الجوزي في زاد المسير (6/472-473) ، وأبو حيان في البحر (7/284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت