فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 6081

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

قوله تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة} لاضطرهم إلى الإيمان، {ولا يزالون مختلفين} ما بين يهودي ونصراني، ومجوسي ووثني، وسني وبدعي.

{إلا من رحم ربك} أي: إلا أناسًا رحمهم ربك فهداهم إلى الحق ووفّقهم لسلوك سبيله وجمْع كلمتهم عليه، وهم المتمسكون بالعروة الوثقى المتمسكون بشرائع المرسلين، والمشار إليه بقوله: {ولذلك خلقهم} الرحمة، أو الاختلاف، أو كلاهما.

والأول قول مجاهد وقتادة وابن عباس في رواية عكرمة (1) .

والثاني قول الحسن (2) .

والثالث اختيار الفراء والزجاج (3) وابن عباس في رواية عطاء (4) .

(1) ... أخرجه الطبري (12/143-144) ، وابن أبي حاتم (6/2095) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/491-492) وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن مجاهد، وعزاه لابن جرير وأبي الشيخ. ومن طريق آخر عن قتادة، وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

(2) ... أخرجه الطبري (12/143) ، وابن أبي حاتم (6/2096) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (4/491) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

(3) ... معاني الفراء (2/31) ، ومعاني الزجاج (3/83) .

(4) ... أخرج نحوه الطبري (12/143) ، وابن أبي حاتم (6/2095) . وانظر: الوسيط (2/597) ، وزاد المسير (4/172) . وذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور (4/492) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت