فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
آثارهم.
وزعم بعضهم أن هذا أيضًا منسوخ بآية السيف (1) .
والصحيح: أنه تهديد، فلا نسخ.
قوله تعالى: {ولله غيب السموات والأرض} أي: علم ما غاب عن العباد فيهما. وقيل: المعنى: لا يخفى عليه ما جرى فيهما، وهو مطلع على أعمالكم، {وإليه يَرجِع الأمر كله} وقرأ نافع وحفص:"يُرجَع"بضم الياء وفتح الجيم (2) ، وقد سبق الكلام على معناه في البقرة.
{فاعبده} وَحِّدْهُ، {وتوكل عليه} ثِقْ به وَفَوِّضْ أمرك إليه، فهو ينتقم لك من أعدائك.
{وما ربك بغافل عما يَعْمَلُون} قرأ نافع وابن عامر وحفص:"تَعْمَلُون"بالتاء، على معنى: أنت وهم، على تغليب المخاطبة. وقرأ الباقون بالياء (3) ، وكذلك اختلافهم في آخر سورة النمل.
والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(1) ... انظر: المصادر السابقة.
(2) ... الحجة للفارسي (2/425) ، والحجة لابن زنجلة (ص:353) ، والكشف (1/538) ، والنشر (2/209) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:261) ، والسبعة في القراءات (ص:340) .
(3) ... الحجة للفارسي (2/425) ، والحجة لابن زنجلة (ص:353) ، والكشف (1/538) ، والنشر (2/263) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:261) ، والسبعة في القراءات (ص:340) .