فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بن النعمان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كذاك البر، وكان مِنْ أبرِّ الناس بأمه )) (1) .
قالت عائشة: (( كان رجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أبر من كان في هذه الأمة بأمهما؛ عثمان بن عفان، وحارثة بن النعمان، فأما عثمان فإنه قال: ما قدرتُ أن أتأمل أمي منذ أسلمت، وأما حارثة فإنه كان يفلّي رأس أمه ويطعمها بيده، ولم يستفهمها قط كلامًا تأمره به حتى يسأل مَنْ عندها بعد أن تخرج، ماذا قالت أمي؟ ) ) (2) .
وقال مكحول: بِرُّ الوالدين كفارةٌ للكبائر (3) .
وقال ابن عباس: لا أعلم عملًا أقرب إلى الله من بر الوالدة (4) .
وكان حِجْر بن عدي يلمس فراش أمه بيده، فيتهم غلظ يده، فيتقلب عليه على ظهره، فإذا أمن أن يكون عليه شيء أضجعها (5) .
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما بَرَّ والده من شَدَّدَ النظر إليه (6) .
وقال ابن عباس: لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار (7) .
وقال عروة: لا تمتنع من شيء أحباه (8) .
(1) ... أخرجه أحمد (6/151 ح25223) .
(2) ... ذكره القرشي في مكارم الأخلاق (ص:75 ح223) .
(3) ... أخرجه الحارث في مسنده (2/847 ح898) ، وأبو نعيم في الحلية (5/183) .
(4) ... أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص:15 ح4) .
(5) ... ذكره القرشي في مكارم الأخلاق (ص:76 ح226) .
(6) ... أخرجه البيهقي في الشعب (6/197 ح7891) ولفظه:"ما بر أباه من شد إليه الطرف". وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/108) .
(7) ... زاد المسير (1/108) .
(8) ... أخرجه الطبري (15/66) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص:17 ح9) ، وابن أبي حاتم (7/2324) . وذكره السيوطي في الدر (5/259) وعزاه للبخاري في الأدب المفرد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.