فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن عشيرته (1) .
وقال علي بن الحسين عليهما السلام: يعني به قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) . فيكون المعنى: آتهم حقهم من الإكرام والاحترام.
أو يكون خطابًا للولاة، ويكون المعنى: آتوهم حقوقهم من الخمس.
قوله تعالى: {وابن السبيل} المعنى: آتهم حقهم من الزكاة.
{ولا تبذر} بالنفقة في غير طاعة الله {تبذيرًا} قال مجاهد: لو أنفق الرجل ماله كله في حق ما كان مبذرًا، ولو أنفق مُدًّا في غير حق كان مبذرًا (3) .
{إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} أي: إخوانهم في الشر؛ لأنهم يوافقونهم ويجيبونهم إلى ما يزينونه لهم ويدعونهم إليه، {وكان الشيطان لربه كفورًا} جحودًا للنعمة.
وإما تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا
قوله تعالى: {وإما تعرضن عنهم} أي: وإن تعرض عن الذين تقدم ذكرهم من الأقارب والمساكين وأبناء السبيل حياءً من ردهم لإعسارك {فقل لهم} مُطيِّبًا لقلوبهم وجابرًا لكسرهم وذُلِّ سؤالهم {قولًا ميسورًا} لينًا سهلًا. قال ابن عباس: هو العِدَة الحسنة (4) .
(1) ... أخرجه أبو داود (4/331 ح5120) .
(2) ... أخرجه الطبري (15/72) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/27) ، والسيوطي في الدر (5/271) وعزاه لابن جرير.
(3) ... أخرجه الطبري (15/74) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/28) .
(4) ... أخرجه الطبري (15/75) عن عكرمة، وابن أبي حاتم (7/2327) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/29) ، والسيوطي في الدر (5/275-276) وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس.