فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الظالمون بدل مِنْ"إذ هم" (1) ، {إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا} أي: سُحِرَ فذَهَبَ عقلُه. هذا قول ابن عباس (2) . وقال مجاهد: مغرورًا مخدوعًا (3) .
وقال أبو عبيدة (4) : المسحور: الذي له سَحْر، أي: رِئَة. قال (5) : وكل دابة أو طائر أو بشر يأكل فهو مَسْحُورٌ ومُسْتَحَرٌ؛ لأن له سَحْرًا (6) . قال لبيد:
فإنْ تَسألينا فيم نحن؟ فإننا... ... عصافيرٌ من هذا الأنامِ المُسَحَّر (7)
وقال امرؤ القيس:
أرانَا مُرصِدين (8) لأمْر غيبٍ... ونُسْحَرُ بالطعامِ وبالشراب (9)
(1) ... التبيان (2/92) ، والدر المصون (4/396) .
(2) ... زاد المسير (5/42) .
(3) ... زاد المسير (5/42) .
(4) ... مجاز القرآن (1/381-382) .
(5) ... أي: أبي عبيدة في المجاز (1/381) .
(6) ... قال ابن جرير (15/96) : وهو غير بعيد من الصواب.
... وقال السمين الحلبي في الدر المصون (4/397) : وردّ الناس على أبي عبيدة قوله؛ لبُعده لفظًا ومعنى. وقال ابن قتيبة في غريب القرآن (ص:256) : ولست أدري ما اضطر أبا عبيدة إلى هذا التفسير المستكره؟ وقد سبق التفسير من السلف بما لا استكراه فيه.
(7) ... البيت للبيد. انظر: ديوانه (ص:71) ، واللسان (مادة: سحر) ، والدر المصون (4/397) ، والطبري (15/96، 19/103) ، وزاد المسير (5/42) ، وروح المعاني (15/90) ، وغريب القرآن (ص:256) .
(8) ... كذلك هي أيضًا في زاد المسير. وفي بقية المصادر: مُوضِعِين، أي: مسرعين. وقوله: لأمر غيب، يريد الموت وأنه قد غيب عنا وقته ونحن نلهى بالطعام وبالشراب. والسحر: الخديعة.
(9) ... البيت مطلع قصيدة لامرئ القيس. انظر: ديوانه (ص:97) ، واللسان (مادة: سحر) ، والدر المصون (1/320، 4/396) ، وزاد المسير (5/42) ، وروح المعاني (15/90) ، وغريب القرآن (ص:256) .