فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 6081

وقال الحسن: قد شاركهم والله في أولادهم، فمَجَّسُوا وهوَّدُوا ونصَّرُوا وصبغوا غير صبغة الإسلام (1) .

{وعِدْهم} يعني: المواعد الكاذبة، مثل: لا يبعث ولا ينشر، ولا جنة ولا نار، ومثل شفاعة الآلهة، والكرامة على الله بالأنساب الشريفة.

{وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا} سبق تفسيره في النساء (2) .

وقوله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} مُفَسّر في الحِجْر (3) .

{وكفى بربك وكيلًا} حافظًا لأوليائه وعاصمًا لهم من الشيطان وأعوانه.

ربكم الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا

قوله تعالى: {ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر} مبتدأ وخبر (4) .

وقيل: إنه متعلق بجواب قولهم:"من يُعيدنا"، فيكون صفة لقوله:"الذي فطركم"أي: يسيرها ويسوقها فيه.

{لتبتغوا من فضله} "من"للتبعيض. وقيل: زائدة.

وقيل: التقدير: لتبتغوا مِنْ فضله الخير والرزق.

{إنه كان بكم} أيها المؤمنون {رحيمًا} .

(1) ... أخرجه الطبري (15/121) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/59) .

(2) ... آية رقم: 120.

(3) ... آية رقم: 42.

(4) ... التبيان (2/94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت