فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الحسن: قد شاركهم والله في أولادهم، فمَجَّسُوا وهوَّدُوا ونصَّرُوا وصبغوا غير صبغة الإسلام (1) .
{وعِدْهم} يعني: المواعد الكاذبة، مثل: لا يبعث ولا ينشر، ولا جنة ولا نار، ومثل شفاعة الآلهة، والكرامة على الله بالأنساب الشريفة.
{وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا} سبق تفسيره في النساء (2) .
وقوله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} مُفَسّر في الحِجْر (3) .
{وكفى بربك وكيلًا} حافظًا لأوليائه وعاصمًا لهم من الشيطان وأعوانه.
ربكم الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
قوله تعالى: {ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر} مبتدأ وخبر (4) .
وقيل: إنه متعلق بجواب قولهم:"من يُعيدنا"، فيكون صفة لقوله:"الذي فطركم"أي: يسيرها ويسوقها فيه.
{لتبتغوا من فضله} "من"للتبعيض. وقيل: زائدة.
وقيل: التقدير: لتبتغوا مِنْ فضله الخير والرزق.
{إنه كان بكم} أيها المؤمنون {رحيمًا} .
(1) ... أخرجه الطبري (15/121) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/59) .
(2) ... آية رقم: 120.
(3) ... آية رقم: 42.
(4) ... التبيان (2/94) .