فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
محمد بن الحسين، حدثنا إسحاق بن منصور، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء: {وكان أمره فرطًا} قال: تسويفًا (1) .
قال الحسن: إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغَدٍ (2) ، فإن يكن غَدٌ لك فكن في غَدٍ كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غَدٌ لم تندم على ما فرطت في اليوم (3) .
وقال أبو الجلد: قرأتُ في بعض الكتب: أن"سوف"جُنْدٌ من جُنْد (4) إبليس (5) .
وقل الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
قوله تعالى: {وقل الحق من ربكم} المعنى: الذي أتيتكم به الحق من ربكم، أو جاء الحق من ربكم.
(1) ... أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل (ص:113) .
(2) ... في الزهد لهناد واقتضاء العلم: بغدك.
(3) ... أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص:4 ح8) ، وهناد في الزهد أيضًا (1/289 ح502) ، والخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل (ص:113) .
(4) ... في ب: جنود.
(5) ... أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل (ص:114) .