فهرس الكتاب

الصفحة 2248 من 6081

وبهذا الإسناد السالف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( {بماء كالمهل} كعَكَر الزيت، فإذا قُرّب إليه سقطت فروة وجهه فيه ) ) (1) .

وبهذا الإسناد أيضًا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لو أن دلوًا من غِسْلِين(2) يُهْراق في الدنيا لأنْتَنَ أهل الدنيا )) (3) .

قال أبو عبيدة والزجاج (4) : كل شيءٍ أذبْته من نحاس أو رصاص أو نحو ذلك فهو مُهْل.

وقال مجاهد: هو القيح والدم (5) .

وقيل: هو الصديد الذي يسيل من جلود أهل النار.

وقال: {يشوي الوجوه} لِفَرْط حرارته.

ثم بالغ في ذمِّه فقال: {بئس الشراب وساءت} يعني: النار {مرتفقًا} .

قال الزجاج (6) :"مُرْتَفَقًا"منصوبٌ على التمييز، ومعناه: مَنْزِلًا.

وقال أهل اللغة:"مرتفقًا": مُتَّكأً.

وأنشدوا:

(1) ... أخرجه الترمذي (4/704 ح2581) ، والحاكم (2/544 ح3850) .

(2) ... الغِسْلِين: ما يَسيلُ من جلود أهل النار كالقيح وغيره كأنه يُغْسل عنهم (اللسان، مادة: غسل) .

(3) ... أخرجه الحاكم (2/544 ح3850) .

(4) ... مجاز القرآن (1/400) ، ومعاني الزجاج (3/282) .

(5) ... أخرجه الطبري (15/240) ، ومجاهد (ص:376) ، وابن أبي حاتم (7/2359) . وذكره السيوطي في الدر (5/385) وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(6) ... معاني الزجاج (3/282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت