فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فصل
اختلف الناس في الخضر هل كان مَلَكًا أو بشرًا؟ واختلفوا هل كان نبيًا أو لا؟ فقال الأكثرون: نبيًا، وفسروا قوله: {آتيناه رحمة من عندنا} بالنبوة والوحي.
وقال بعضهم: كان رجلًا صالحًا (1) .
واختلفوا هل هو باق إلى اليوم؛ فحكى الماوردي (2) في ذلك قولين.
وكان الحسن يذهب إلى أنه مات (3) .
قال ابن المنادي: لا يَثبتُ حديثٌ في بقائه (4) .
وسُئل البخاري عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون ذلك وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد ) ) (5) ، والله تعالى أعلم.
والخلاف في هذا وأمثاله مما لا يُجدي فائدة ولا يجلُب نفعًا، ولكنا نذكر ما قيل.
قوله تعالى: {آتيناه رحمة من عندنا} قال مقاتل (6) : يعني: النبوة.
(1) ... زاد المسير (5/168) .
(2) ... انظر: تفسير الماوردي (3/325) .
(3) ... زاد المسير (5/168) .
(4) ... مثل السابق.
(5) ... أخرجه البخاري (1/55 ح116) ، ومسلم (4/1965 ح2537) .
(6) ... تفسير مقاتل (2/295) .