فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 6081

تُصيب حَظًّا من بَقْلٍ أو مَرْعَى فَتَغْزُر، ويقال: شَكر القوم، وهم يحلبون شَكِرَة. كل ذلك يرجع إلى أصل واحد (1) .

وقال وهب بن منبه: يأكلون الحشيش والشجر والخشب وما ظفروا به من الناس، ولا يقدرون أن يأتوا مكة والمدينة ولا بيت المقدس (2) .

وفي أفراد البخاري من حديث أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ليُحَجَّنَ هذا البيتُ وليُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج ) ) (3) .

قوله تعالى: {قال هذا رحمة من ربي} يشير إلى الردم أو التمكين من تسويته وعمله.

قال ابن عباس: المعنى: هذا معونة من ربي حيث ألهمني وقوّاني (4) .

{فإذا جاء وعد ربي} أي: دنا مجيء القيامة، وقيل: هو خروج يأجوج ومأجوج. والمعنى متقارب.

{جعله دكًا} وقرأ أهل الكوفة:"دَكَّاء"بالمد والهمز من غير تنوين (5) . وقد سبق ذكره في الأعراف (6) .

(1) ... انظر: اللسان (مادة: شكر) .

(2) ... البغوي (3/184) ، وأبو السعود (5/247) .

(3) ... أخرجه البخاري (2/578 ح1516) .

(4) ... الوسيط (3/169) .

(5) ... الحجة للفارسي (3/109) ، والحجة لابن زنجلة (ص:435-436) ، والكشف (2/81) ، والنشر في القراءات العشر (2/271) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:296) ، والسبعة في القراءات (ص:402) .

(6) ... آية رقم: 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت