فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 6081

يكونون فيها؟ فقيل: هم فيها خالدون، لا يظعنون ولا يموتون.

كنتم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ اتتثب

قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} (1) نزلت حين قالت طائفة من اليهود للمسلمين: ديننا خير، ونحن أفضل (2) .

قال الزجاج (3) : الخطاب لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يعمُّ سائر أمته. وفي الحديث:"إنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنتمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا على الله عَزَّ وجل" (4) .

(1) ... كتب في هامش الأصل: بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي المجلس الحادي عشر، مرة ثانية.

(2) ... أخرجه الطبري (4/43) عن عكرمة بسند صحيح. وذكره الواحدي في أسباب النزول (ص:121) ، والثعلبي في تفسيره (3/126) عن عكرمة ومقاتل، ومقاتل في تفسيره (1/186) ، والسيوطي في الدر المنثور (2/293) وعزاه لابن جرير وابن المنذر عن عكرمة.

(3) معاني الزجاج (1/456) .

(4) أخرجه أحمد (5/3) ، والترمذي (5/226 ح3001) ، وابن ماجه (2/1433 ح4288) ، والحاكم في المستدرك (4/94 ح6987) كلهم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت