فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 6081

و"الجُمَان": جمع جُمَانة، وهي اللؤلؤة المتَّخَذَة من الفضة (1) .

و"ثِقَلُ القول": هيبتُه.

قوله تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك} أي: بأقبح الكذب وأسوأه، واشتقاقه من أَفَكَ الشيء؛ إذا قُلِبَ عن وجهه (2) ، والإفك: هو الحديث المقلوب عن وجهه.

ومعنى القَلْب في هذا الحديث (3) : أن عائشة رضي الله عنها كانت تستحق المدح والثناء بما كانت عليه من الحصانة والدين والمكانة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكونها أمًّا للمؤمنين، فلما رَمَوْها بالسوء قلبوا الأمر عن وجهه.

والعُصْبة: الجماعة.

قالت عائشة: هم أربعة: حسان بن ثابت، وعبد الله بن أبيّ، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش (4) .

قال صاحب الكشاف (5) : العُصْبة: الجماعة من العشرة إلى الأربعين، وهم: عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين، وزيد بن رفاعة، وحسان، ومسطح، وحمنة، ومن ساعدهم.

قوله تعالى: {منكم} أي: من المؤمنين، {لا تحسبوه} خطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعائشة وأمها وأختها، وسائر من تأذى بسبب قذفها.

(1) ... انظر: اللسان (مادة: جمن) .

(2) ... انظر: اللسان (مادة: أفك) .

(3) ... في ب زيادة: هو.

(4) ... أخرجه مسلم (4/2138 ح2770) .

(5) ... الكشاف (3/221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت