فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{أن الله يسبح له من في السموات والأرض} سبق تفسيره.
{والطير صافات} عطف على موضع"مَنْ في السموات والأرض" (1) ، تقديره: ويسبح له الطير صافات باسطات أجنحتها في الهواء.
ووجه اختصاصها بالذِّكْر من بين الأشياء؛ كونها بين الأرض والسماء.
{كلٌ قد علم صلاته وتسبيحه} قال أكثر المفسرين: الصلاة لبني آدم، والتسبيح لما سواهم (2) .
والضمير في"عَلِمَ"لله، أي: كلٌ قد عَلِمَ الله صلاته وتسبيحه. وهذا اختيار الزجاج (3) .
وقيل: الضمير لـ"كل"على معنى: كلٌ قد علم صلاة نفسه وتسبيح نفسه، وعرف ما قد كُلِّفَ من ذلك.
وقيل: المعنى: كلٌ قد عَلِمَ صلاة الله وتسبيحه.
{والله عليم بما يفعلون} .
قوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض} قال ابن السائب: يعني: خزائن المطر والرزق والنبات لا يملكها غيره (4) .
{وإلى الله المصير} بعد الموت.
(1) ... انظر: التبيان (2/158) ، والدر المصون (5/225) .
(2) ... أخرجه أبو الشيخ في العظمة (5/1738) ، والطبري (18/152) ، وابن أبي حاتم (8/2616) كلهم عن مجاهد. وذكره السيوطي في الدر (6/211) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة عن مجاهد.
(3) ... انظر: معاني الزجاج (4/48) .
(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/323) .