فهرس الكتاب

الصفحة 2951 من 6081

وقال غيره: المعنى: يعرضون عن أمر دينه وطاعته.

{أن تصيبهم فتنة} كفر وضلالة.

وقال مجاهد: بلاء في الدنيا (1) .

وقال جعفر بن محمد: سلطان جائر يُسلّط عليهم (2) .

{أو يصيبهم عذاب أليم} في الآخرة.

وقيل: القتل في الدنيا.

وقيل: زلازل وأهوال.

ثم عظّم سبحانه وتعالى نفسه فقال: {ألا إن لله ما في السموات والأرض} يعني: خَلْقًا ومُلْكًَا وعِلْمًَا، فكيف يخفى عليه تسلّلهم وأحوالهم.

{قد يعلم ما أنتم عليه} من الإيمان والنفاق وغيرهما، {ويوم يرجعون إليه} يعني: القيامة، {فينبئهم بما عملوا} من الخير والشر ويجازيهم عليه، {والله بكل شيء} من أعمالهم وغيرها {عليم} .

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/332) .

(2) ... ذكره القرطبي في تفسيره (12/323) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت