فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 6081

كانت تحت أبي سفيان بن حرب وطلّقها، وخلف عليها [عبيد الله] (1) بن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيدالله. قال ذلك كله ابن الكلبي.

ولا يختلف أهل العلم أنهم من حضرموت، وكانوا حلفاء بني أمية.

قال الله تعالى: {فقد جاؤوا} يعني: النضر وأصحابه {ظلمًا وزورًا} .

قال الزجاج (2) : المعنى: فقد جاؤوا بظُلْم وزُور، فلما سقطت الباء أفضى الفعل فنصب. والزُّور: الكذب.

وقال صاحب الكشاف (3) :"جاء وأتى"يستعملان في معنى فعل، فيُعَدَّيان تعْديته، وقد يكون على معنى: وردوا ظلمًا، كما تقول: جئت المكان.

وظُلْمُهم: أنهم جعلوا العرب تتلقَّنُ من العجم كلامًا عربيًا أعجز فصحاء العرب الإتيان بسورة مثله.

{وقالوا أساطير الأولين} أي: ما سطّره المتقدمون من نحو أحاديث رستم، واسفنديار، {اكتتبها} أي: أمر أن تُكتب له؛ لأنه كان - صلى الله عليه وسلم - أميًا لا يكتب ولا يقرأ.

ويجوز أن يكون من الكَتْب، وهو الجمع. المعنى: جمعها وضمَّها إليه.

{فهي تُملى عليه} أي: تُقرأ عليه ليحفظها لا ليكتبها {بكرةً وأصيلًا} أي: غدوةً وعشيًا، يريد: طرفي النهار على ما هي عادة اللذين يتصدون لحفظ العلوم أول النهار ودراستها آخره.

(1) ... في الأصل: عبيد. والتصويب من ب.

(2) ... معاني الزجاج (4/58) .

(3) ... الكشاف (3/269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت