فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وروي عن ابن عباس أن المعنى: وتقلبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك في هذه الأمة (3) .
وقال الحسن: المعنى: ويرى ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين (4) .
{إنه هو السميع} لما تقول ويقال لك، {العليم} بأحوالك.
هل أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
قل {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك} كذّاب معروف بالكذب، {أثيم} فاجر.
وأما محمد - صلى الله عليه وسلم - فأنتم تعرفونه بالأمانة والبِرّ وصدق اللهجة، وتشهدون له بذلك من قبْل الرسالة.
قوله تعالى: {يلقون السمع} في محل النصب على الحال، أو في محل (1) الجر
(1) ... في الأصل: خايلًا. والتصويب من ب.
(2) ... أخرجه ابن أبي حاتم (9/2829) عن قتادة. وذكره السيوطي في الدر (6/331) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/365) .
(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/149) .