فهرس الكتاب

الصفحة 3260 من 6081

الشين والقَصْر (1) ، وكذلك اختلافهم في النجم (2) والواقعة (3) .

قال الفراء (4) : هذا مثل: الرّأْفة والرآفة، والكأْبة والكآبة.

{إن الله على كل شيء} من البدء والإعادة وغيرهما {قدير} .

{يعذب من يشاء} بعدله، {ويرحم من يشاء} بفضله.

وقد حكى الماوردي فيه أقوالًا (5) :

أحدها: يعذب من يشاء بسوء الخلق، ويرحم من يشاء بحسن الخلق.

الثاني: يعذب من يشاء بالحرص، ويرحم من يشاء بالقناعة.

الثالث: يعذب من يشاء بمتابعة البدعة، ويرحم من يشاء بملازمة السنة.

الرابع: يعذب من يشاء بالانقطاع إلى الدنيا، ويرحم من يشاء بالإعراض عنها.

الخامس: يعذب من يشاء ببغض الناس له، ويرحم من يشاء بحب الناس له.

{وإليه تقلبون} تُرَدُّون وترجعون.

{وما أنتم بمعجزين} مفسر في الأنفال (6) .

(1) ... الحجة للفارسي (3/257) ، والحجة لابن زنجلة (ص:549) ، والكشف (2/178) ، والنشر (2/343) ، والإتحاف (ص:345) ، والسبعة (ص:498) .

(2) ... عند الآية رقم: 47.

(3) ... عند الآية رقم: 62.

(4) ... معاني الفراء (2/315) .

(5) ... تفسير الماوردي (4/280) .

(6) ... عند الآية رقم: 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت