فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} يريد: بالبشارة بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، {قالوا} يعني: الرسل {إنا مهلكوا أهل هذه القرية} يريد به: قوم لوط.
وما بعده مُفسر في هود (1) إلى قوله: {إنا منجوك وأهلك} قرأ حمزة والكسائي:"لنُنْجِيَنَّه"و"إنا مُنْجُوكَ"بالتخفيف فيهما، وافقهما ابن كثير وأبو بكر في"مُنْجُوكَ"، وشددهما الباقون (2) .
قال سيبويه والمبرد (3) : الكاف في"مُنَجُّوكَ"مخفوضة، ولم يجز عطف الظاهر على المضمر المخفوض، فحمل الثاني على المعنى، وصار التقدير: وننجي أهلك.
وعند الأخفش: هو في محل النصب مفعول"مُنْجُوكَ" (4) .
قوله تعالى: {إنا مُنْزلُون} شدّده ابن عامر، وخففه الباقون (5) ، فهو اسم الفاعل من أنزَل أو نزَّل، وهما لغتان بمعنى واحد.
{ولقد تركنا منها} أي: من القرية، أو من الفعلة التي فعل بهم، {آية بينة} .
قال ابن عباس: هي آثار منازلهم الخربة (6) .
(1) ... عند الآية رقم: 77.
(2) ... الحجة للفارسي (3/260) ، والحجة لابن زنجلة (ص:551) ، والكشف (2/179) ، والنشر (2/259) ، والإتحاف (ص:345) ، والسبعة (ص:500) .
(3) ... المقتضب (4/152) .
(4) ... انظر رأي الأخفش في: البحر المحيط (7/146) ، والدر المصون (5/365) .
(5) ... الحجة للفارسي (3/260) ، والحجة لابن زنجلة (ص:552) ، والكشف (2/179) ، والنشر (2/343) ، والإتحاف (ص:179، 345) ، والسبعة (ص:500) .
(6) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/271) .