فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 6081

كأحد من النساء .

وقال أبو علي (1) : جوابه"فلا تخضعن"؛ لأن ليس عنده حرف وليس بفعل.

ومعنى قوله: {فلا تخضعن بالقول} : لا تليننّ ولا ترققن بالقول.

وقال ابن السائب: هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب (2) .

وقال الحسن: [لا تتكلمن] (3) بالرفث (4) .

{فيطمع الذي في قلبه مرض} أي: زنًا وفجور، والمرأة مندوبة إذا خاطبت الأجانب إلى الغلظة في المقالة؛ لأن ذلك أبعد من الطمع في الريبة.

قرأ الأعرج وأبان بن عثمان:"فيطمَعِ الذي"بكسر العين (5) ، عطفًا على"فلا تخضعن"، ويكون النهي شاملًا لهما.

{وقلن قولًا معروفًا} وهو ما يوجبه الدين والإسلام بغير خضوع مطمع.

قوله تعالى: {وقَرْنَ في بيوتكن} قرأ نافع وعاصم:"وقَرْنَ"بفتح القاف. وقرأ الباقون بكسرها (6) .

قال أبو علي (7) وغيره: من قرأ بكسر القاف احتمل أمرين:

(1) ... لم أقف عليه في الحجة.

(2) ... ذكره الماوردي (4/399) بلا نسبة.

(3) ... في الأصل: تكلمن. والمثبت من الماوردي (4/399) .

(4) ... ذكره الماوردي (4/399) .

(5) ... ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر المحيط (7/222) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/414) .

(6) ... الحجة للفارسي (3/284) .

(7) ... الحجة (3/284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت