فهرس الكتاب

الصفحة 3473 من 6081

قالت عائشة: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحل له النساء (1) .

قال أبو سليمان الدمشقي: يعني: نساء جميع القبائل من المهاجرات وغير المهاجرات (2) .

وقال جماعة، منهم الحسن وابن سيرين: أنها محكمة ما نسخت (3) .

قال الزهري: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما نعلمه تزوج النساء بعد (4) .

وفي قوله: {وكان الله على كل شيء رقيبًا} تحذير من مجاوزة حدود الله عز وجل.

(1) ... أخرجه الترمذي (5/356 ح3216) ، وأحمد (6/41 ح24183) ، والشافعي في الأم (5/140) وله رأي في قول عائشة، قال الشافعي رضي الله عنه: كأنها تعني اللاتي حظرن عليه في قوله: {لا يحل لك النساء من بعد... الآية} .

... ثم قال: وأحسب قول عائشة رضي الله عنها:"أحل له النساء"بقول الله عز وجل: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك} إلى قوله: {خالصة لك من دون المؤمنين} فذكر الله عز وجل ما أحل له، فذكر أزواجه اللاتي آتى أجورهن وذكر بنات عمه وبنات عماته وبنات خاله وبنات خالاته وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال: فدل ذلك على معنيين:

... أحدهما: أنه أحل له مع أزواجه من ليس له بزوج يوم أحل له، وذلك أنه لم يكن عنده - صلى الله عليه وسلم - من بنات عمه ولا بنات عماته ولا بنات خالاته امرأة وكان عنده عدد نسوة، وعلى أنه أباح له من العدد ما حظر على غيره.

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/411) .

(3) ... مثل السابق.

(4) ... أخرجه ابن سعد في طبقاته (8/195) . وذكره الواحدي في الوسيط (3/478) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت