فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجيه؛ إذا كان ذا جَاهٍ وقَدْر (1) .
قال ابن عباس: كان عند الله حظيًا لا يسأله شيئًا إلا أعطاه (2) .
وقال الحسن: كان مستجاب الدعوة (3) .
وقرأ ابن مسعود والأعمش:"وكان عبدًا لله وجيهًا" (4) .
قال ابن خالويه (5) : صليتُ خلف ابن [شنبوذ] (6) في شهر رمضان فسمعته قرأها.
وقراءة العامة أوجه؛ لأنها مفصحة عن [وجاهته] (7) عند الله، لقوله تعالى: {عند ذي العرش مكين} [التكوير:20] وهذه ليست كذلك (8) .
يا أيها الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
قوله تعالى: {وقولوا قولًا سديدًا} قال ابن عباس: صوابًا (9) .
(1) ... انظر: اللسان (مادة: وجه) .
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/484) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/426) .
(3) ... أخرجه ابن أبي حاتم (10/3158) . وذكره السيوطي في الدر (6/667) وعزاه لابن أبي حاتم.
(4) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:356) .
(5) ... المختصر في شواذ القرآن (ص:121) .
(6) ... في الأصل: سنبوذ. وهو خطأ. والتصويب من الكشاف (3/572) .
(7) ... في الأصل: وجاة. والتصويب من الكشاف (3/572) .
(8) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/572) .
(9) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/484) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/427) .