فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ
قوله تعالى: {لقد كان لسبأ في مساكنهم آية جنتان عن يمين وشمال} قد ذكرنا سبأ في سورة النمل (1) .
وقد أخرج الترمذي بإسناده عن فروة بن مسيك المرادي قال:"قال رجل: يا رسول الله! وما سبأ، أرض أو امرأة؟ فقال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل وَلَدَ عشرة من العرب، فتيامن (2) منهم ستة، وتشاءم (3) منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة. وأما الذين تيامنوا: فالأزد، [والأشعريون] (4) ، وحمير، وكندة، ومذحج، وأنمار. فقال رجل: وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة" (5) .
والمراد هاهنا بسبأ: القبيلة، الذين هم من أولاد سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
قرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر:"مسكنِهِم"على التوحيد، إلا أن الكسائي يكسر الكاف، وقرأ الباقون:"مساكنهم"على الجمع (6) .
(1) ... عند الآية رقم: 22.
(2) ... أي: سكنوا اليمن.
(3) ... أي: سكنوا الشام.
(4) ... في الأصل: والأشعرون. والتصويب من الترمذي (5/361) .
(5) ... أخرجه الترمذي (5/361 ح3222) .
(6) ... الحجة للفارسي (3/292) ، والحجة لابن زنجلة (ص:585) ، والكشف (2/204) ، والنشر (2/350) ، والإتحاف (ص:358-359) ، والسبعة (ص:528) .