{فهل ينظرون إلا سُنّة الأولين} أي: فهل ينتظرون إلا نزول العذاب بهم كما نزل بالأمم المكذبة قبلهم. وجعل استقبالهم لذلك انتظارًا له منهم.
ثم أخبر أن ذلك كائن لا محالة فقال تعالى: {فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلًا} .
وما بعده سبق تفسيره إلى قوله تعالى: {فإن الله كان بعباده بصيرًا} قال ابن جرير (1) : بصير بمن يستحق العقوبة منهم ومن يستحق الكرامة (2) .
(1) ... تفسير ابن جرير الطبري (22/148) .
(2) ... في الأصل: آخر الجزء الثالث. يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع من أول سورة يس إلى آخر القرآن.