فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 6081

فصل

في قوله تعالى: {هم} : مبتدأ، {وأزواجهم} : معطوف عليه، {فاكهون} : خبره وهو مقدم عليه، و {في ظلال} من صلة"فاكهين"، و {متكئون} خبر آخر (1) .

وقيل: الخبر:"متكئون"، فيكون الوقف على قوله تعالى: {فاكهون} .

وعلى الأول يجوز أن يكون خبر إنّ من قوله تعالى: {إن أصحاب الجنة} الظرف الذي هو في"شُغُل"، والتقدير: إن أصحاب الجنة بايتون في شُغُل اليوم، ثم يبتدئ: {فاكهون هم وأزواجهم} أي: هم [وأزواجهم] (2) فاكهون في ظلال متكئون على الأرائك.

وعلى الثاني خبر إن:"فاكهون"، أي: فاكهون في شغل متكئون، من صلة"فاكهين".

قوله تعالى: {ولهم ما يدعون} أي: ما يتمنون ويشتهون.

قال الزجاج (3) : هو مأخوذ من الدعاء. والمعنى: كل ما يدعونه أهل الجنة يأتيهم.

{سلام} بدل من"ما" (4) . المعنى: لهم ما يتمنونه سلام، أي: هذا مُنى أهل الجنة أن يُسلّم الله تعالى عليهم.

(1) ... انظر: الدر المصون (5/489) .

(2) ... في الأصل: وزواجهم.

(3) ... معاني الزجاج (4/292) .

(4) ... انظر: التبيان (2/204) ، والدر المصون (5/489) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت