فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الحسن: عاتب الله تعالى سليمان حين فاتته صلاة العصر فقال: {ردوها عليّ} أي: أعيدوها عَلَيّ (1) .
{فطفق مَسْحًا} أي: يمسح مِسَاحًا، أي: يضرب ضربًا، يقال: مسح علاوته، أي: ضرب عنقه (2) . والمعنى: أقبل يضرب سوقها وأعناقها.
قال الزجاج (3) : والسُّوق: جمع سَاق، مثل قولك: دَارٍ ودُور، ولم يكن عليه الصلاة والسلام ليضرب سُوقها وأعناقها إلا وقد أباح الله تعالى له ذلك؛ لأنه لا تحصل التوبة من ذنب بذنْبٍ عظيم.
قال ابن عباس: يريد: قطع الرؤوس والأعناق (4) .
قال الحسن: [كَسَفَ] (5) عراقيبها وقطع أعناقها وقال: لا تشغليني عن عبادة ربي مرة أخرى (6) .
قال الزمخشري (7) : أراد [بالكَسْف] (8) : القَطْع، ومنه: الكسف في ألقاب الزحاف في العروض. ومن قاله بالشين المعجمة [فمُصَحَّف] (9) .
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/552) .
(2) ... انظر: اللسان (مادة: مسح) .
(3) ... معاني الزجاج (4/331) .
(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/552) .
(5) ... في الأصل: كشف. والكَسْف: قطع العرقوب (اللسان، مادة: كسف) .
(6) ... أخرجه الطبري (23/156) .
(7) ... الكشاف (4/94) .
(8) ... في الأصل: بالكشف. وكذا وردت في الموضع التالي. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.
(9) ... في الأصل: فقد صحت. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.