فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الثعلبي (2) : قال أكثر المفسرين: بضوء ربها، وذلك حين يبرز الجبار لفصل القضاء بين خلقه.
وقال: ويقال إن الله تعالى يخلق في القيامة نورًا يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به (3) .
ويقال: إن الله يتجلى للملائكة فتشرق الأرض بنوره. وأراد بالأرض: عرصات القيامة.
قوله تعالى: {ووضع الكتاب} قال قتادة: كتاب الأعمال (4) .
وقال السدي: الكتاب: الحساب (5) .
وقيل: اللوح المحفوظ.
{وجيء بالنبيين والشهداء} وهم الذين يشهدون للأمم وعليهم.
وقال السدي: الذين استشهدوا في سبيل الله (6) .
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72)
(1) ... ذكره الماوردي (5/137) .
(2) ... مجاز القرآن لأبي عبيدة (2/191) . وانظر: قول الأخفش في: الماوردي (5/137) .
(3) ... ذكره الماوردي (5/137) .