فهرس الكتاب

الصفحة 3980 من 6081

أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)

قوله تعالى: {أم اتخذوا} الهمزة للإنكار، والفاء في {فالله} جوابُ شرطٍ مقدرٍ، أي: إن أرادوا وليًا حقيقًا بالولاية {فالله هو الولي} لا ما تولوه.

وقال ابن عباس: فالله وليك يا محمد وولي من اتبعك (1) .

وفي قوله تعالى: {وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير} حَضٌّ لهم على إفراد الله سبحانه وتعالى بالولاية؛ لاختصاصه بالقدرة، وتخويفٌ لهم من اتخاذهم أولياء من دونه، بما يستلزم إحياء الموتى من الحساب والجزاء على الأقوال والأعمال.

قوله تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء} أي: من شيء من أمر الدين أو من غيره {فحكمه إلى الله} تعالى.

قال مقاتل (2) : هو يحكم فيه.

قوله تعالى: {ذلكم الله ربي} "ذلكم": مبتدأ،"الله": عطف بيان،"ربي": نعت له، والخبر: قوله تعالى: {عليه توكلت وإليه أنيب} (3) .

قوله تعالى: {فاطر السموات والأرض} خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أو بدل، أو نعت، أو مبتدأ خبره: {جعل لكم من أنفسكم أزواجًا} (4) .

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/44) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/274) .

(2) ... تفسير مقاتل (3/173) .

(3) ... انظر: التبيان (2/224) .

(4) ... انظر: التبيان (2/224) ، والدر المصون (6/76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت