فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)
قوله تعالى: {أم اتخذوا} الهمزة للإنكار، والفاء في {فالله} جوابُ شرطٍ مقدرٍ، أي: إن أرادوا وليًا حقيقًا بالولاية {فالله هو الولي} لا ما تولوه.
وقال ابن عباس: فالله وليك يا محمد وولي من اتبعك (1) .
وفي قوله تعالى: {وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير} حَضٌّ لهم على إفراد الله سبحانه وتعالى بالولاية؛ لاختصاصه بالقدرة، وتخويفٌ لهم من اتخاذهم أولياء من دونه، بما يستلزم إحياء الموتى من الحساب والجزاء على الأقوال والأعمال.
قوله تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء} أي: من شيء من أمر الدين أو من غيره {فحكمه إلى الله} تعالى.
قال مقاتل (2) : هو يحكم فيه.
قوله تعالى: {ذلكم الله ربي} "ذلكم": مبتدأ،"الله": عطف بيان،"ربي": نعت له، والخبر: قوله تعالى: {عليه توكلت وإليه أنيب} (3) .
قوله تعالى: {فاطر السموات والأرض} خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أو بدل، أو نعت، أو مبتدأ خبره: {جعل لكم من أنفسكم أزواجًا} (4) .
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/44) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/274) .
(2) ... تفسير مقاتل (3/173) .
(3) ... انظر: التبيان (2/224) .
(4) ... انظر: التبيان (2/224) ، والدر المصون (6/76) .