فهرس الكتاب

الصفحة 4092 من 6081

يمشينَ رهْوًَا فَلاَ الأعجازُ خاذلةً... ولا الصُّدُورُ على الأعجاز تَتَّكِلُ (1)

فالمعنى: اتركه ساكنًا على حاله بعد انفراقه، فلا تأمره بالالتئام خوفًا منهم.

{إنهم جند مغرقون} وعبارة المفسرين في الرّهو ترجع إلى هذا الأصل، أو إلى هذا المعنى.

قال قتادة:"رَهْوًَا": طريقًا يابسًا (2) .

وقال مجاهد: منفرجًا (3) .

وقال الربيع: سهلًا (4) .

وقال الضحاك: دمثًا (5) .

وقد ذكرنا قصة غرقهم في البقرة.

والآية التي بعدها مُفسّرة في الشعراء (6) .

قوله تعالى: {ونَعمة كانوا فيها فاكهين} وهي ما كانوا فيه من السعة والرغد.

قال ابن عمر: هو نيل مصر (7) .

(1) ... ونسب للقطامي أيضًا، انظر: ديوانه (ص:4) ، واللسان (مادة: رها) ، والقرطبي (16/137) ، والدر المصون (6/115) ، والبحر (8/32) ، والماوردي (5/250) .

(2) ... أخرجه الطبري (25/122) . وذكره السيوطي في الدر (7/410) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.

(3) ... ذكره الماوردي (5/250) ، والسيوطي في الدر (7/410) وعزاه لعبد بن حميد.

(4) ... أخرجه الطبري (25/121) . وذكره السيوطي في الدر (7/410) وعزاه لابن جرير.

(5) ... أخرجه الطبري (25/122) . وذكره السيوطي في الدر، الموضع السابق.

(6) ... عند الآية رقم: 57.

(7) ... ذكره الماوردي (5/251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت