فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يمشينَ رهْوًَا فَلاَ الأعجازُ خاذلةً... ولا الصُّدُورُ على الأعجاز تَتَّكِلُ (1)
فالمعنى: اتركه ساكنًا على حاله بعد انفراقه، فلا تأمره بالالتئام خوفًا منهم.
{إنهم جند مغرقون} وعبارة المفسرين في الرّهو ترجع إلى هذا الأصل، أو إلى هذا المعنى.
قال قتادة:"رَهْوًَا": طريقًا يابسًا (2) .
وقال مجاهد: منفرجًا (3) .
وقال الربيع: سهلًا (4) .
وقال الضحاك: دمثًا (5) .
وقد ذكرنا قصة غرقهم في البقرة.
والآية التي بعدها مُفسّرة في الشعراء (6) .
قوله تعالى: {ونَعمة كانوا فيها فاكهين} وهي ما كانوا فيه من السعة والرغد.
قال ابن عمر: هو نيل مصر (7) .
(1) ... ونسب للقطامي أيضًا، انظر: ديوانه (ص:4) ، واللسان (مادة: رها) ، والقرطبي (16/137) ، والدر المصون (6/115) ، والبحر (8/32) ، والماوردي (5/250) .
(2) ... أخرجه الطبري (25/122) . وذكره السيوطي في الدر (7/410) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
(3) ... ذكره الماوردي (5/250) ، والسيوطي في الدر (7/410) وعزاه لعبد بن حميد.
(4) ... أخرجه الطبري (25/121) . وذكره السيوطي في الدر (7/410) وعزاه لابن جرير.
(5) ... أخرجه الطبري (25/122) . وذكره السيوطي في الدر، الموضع السابق.
(6) ... عند الآية رقم: 57.
(7) ... ذكره الماوردي (5/251) .