فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحدها: أصلح شأنهم. قاله مجاهد (1) .
الثاني: أصلح حالهم. قاله قتادة (2) .
الثالث: أصلح أمرهم. قاله ابن عباس (3) .
وهكذا ترى معظم كتابه على هذا النمط يعدد أقوالًا حاصلها قول واحد.
قال: الرابع: أصلح قلبهم. حكاه النقاش، ومنه قول الشاعر:
فإنْ تُقْبِلِي بالودِّ أُقبلْ بمِثْلِه... ... وإن تُدْبرِي أذهبْ إلى حَالِ بَاليَا (4)
وهو على هذا التأويل محمول على [إصلاح] (5) دينهم.
قوله تعالى: {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل} قال الزجاج (6) : أي: الأمر ذلك. وجائز أن يكون ذلك الإضلال لاتباعهم الباطل، وتلك الهداية والكفارات باتباع المؤمنين الحق، ثم قال تعالى: {كذلك يضرب الله للناس أمثالهم} أي: كذلك يبين الله للناس أمثال حسنات المؤمنين وسيئات الكافرين، أي: كالبيان الذي ذكر.
(1) ... أخرجه مجاهد (ص:597) ، والطبري (26/39) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/457) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
(2) ... سبق تخريجه قبل قليل.
(3) ... أخرجه الطبري (26/39) ، والحاكم (2/496) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/457) وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه.
(4) ... البيت لسحيم، انظره في: الماوردي (5/292) ، والقرطبي (16/224) .
(5) ... في الأصل: صلاح. والمثبت من الماوردي (5/292) .
(6) ... معاني الزجاج (5/5-6) .