فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال مجاهد: هو الذي يذكر ذنوبه فيستغفر منها (1) .
وقال سعيد بن المسيب: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب (2) .
وقد ذكرنا الأوّاب في بني إسرائيل (3) .
قال مقاتل (4) :"حفيظ": حافظ لأمر الله.
قوله تعالى: {من خشي الرحمن بالغيب} في موضع جر بدل من"أوّاب". ويجوز أن يكون مرفوعًا على الابتداء، والخبر:"أدخلوها"تقديره: يقال لهم: ادخلوها (5) .
ويجوز أن يكون منادى، وقد حذف حرف النداء للقرب. وقد سبق تفسيره في سورة الأنبياء (6) .
{وجاء بقلب منيب} راجع إلى طاعة الله.
{ادخلوها بسلام} أي: بسلامة من الهموم والعذاب، أو ادخلوها مصحوبين بالسلام من الله والملائكة. وقد ذكرنا ذلك في مواضع.
(1) ... أخرجه الطبري (26/172) عن مجاهد، وابن أبي شيبة (7/163) من طريق مجاهد عن عبيد بن عمير. وذكره السيوطي في الدر (7/604) وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر.
(2) ... أخرجه الطبري (15/70) ، وابن أبي حاتم (10/3310) ، والبيهقي في الكبرى (7/154 ح13647) ، وشعب الإيمان (5/408 ح7095) . وذكره السيوطي في الدر (7/604) وعزاه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه.
(3) ... عند الآية رقم: 25.
(4) ... تفسير مقاتل (3/272) .
(5) ... انظر: التبيان (2/242) ، والدر المصون (6/180) .
(6) ... عند الآية رقم: 9.