فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{يوم يسمعون الصيحة بالحق} بدل من"يوم ينادي المنادي (1) " (2) .
والمعنى: يوم يسمعون الصيحة بالحق، بالأمر الثابت الذي لا مِرْيَةَ فيه، وهو البعث.
{ذلك يوم الخروج} من القبور.
قوله تعالى: {يوم تشقق الأرض عنهم سراعًا} بدل أيضًا من"يوم ينادي المنادي" (3) .
ويجوز أن يكون منصوبًا بقوله: {وإلينا المصير} أي: يصيرون إلينا في ذلك اليوم.
و"سراعًا"نصب على الحال، تقديره: فيخرجون سراعًا (4) .
{ذلك حشر علينا يسير} هَيِّن.
ثم عزَّى نبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال: {نحن أعلم بما يقولون} أي: بما يقول كفار مكة من تكذيبك والاستهزاء بك، {وما أنت عليهم بجبار} بمسلط تقهرهم على ما تريد.
قال ابن عباس: لم تُبعث لتُجبرهم على الإسلام، إنما بعثت مُذكِّرًا، وذلك قبل أن يُؤمر بقتالهم (5) .
(1) ... انظر: التبيان (2/243) ، والدر المصون (6/182) .
(2) ... حصل سهو من ناسخ الأصل، فقدم بعض العبارات وأخّر البعض من قوله تعالى: {يوم يسمعون الصيحة بالحق} إلى قوله: تقهرهم على ما تريد. وقد أثبتنا ذلك من ب.
(3) ... انظر: التبيان (2/243) ، والدر المصون (6/182) .
(4) ... مثل السابق.
(5) ... ذكره الطبري (26/185) بلا نسبة، والواحدي في الوسيط (4/172) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/25) .