فهرس الكتاب

الصفحة 4340 من 6081

الصانع، وبهذه العجائب على قدرة مكوّنها على بعثكم بعد إماتتكم.

{وفي السماء رزقكم} وقرأ أبيّ بن كعب وحميد:"أرزاقكم"على الجمع (1) ، أي: سبب أرزاقكم أو رزقكم (2) ، وهو المطر الذي تخرج به الحبوب التي تقتاتونها (3) . وهذا قول عامة المفسرين (4) .

وقرأ ابن مسعود والضحاك وابن محيصن وأبو نهيك:"رازقكم" (5) ، يعني: الله عز وجل.

{وما توعدون} من الثواب والعقاب، والخير والشر.

وقال مجاهد:"وما توعدون": الجنة (6) .

{فورب السماء والأرض إنه لحق} قال الزجاج (7) : المعنى: إن الذي ذكر من أمر الآيات والرزق وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - حق، {مثل ما أنكم تنطقون} أي: كما أنكم تنطقون.

(1) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (8/33-34) ، والبحر المحيط (8/135) .

(2) ... في ب: رزقكم أو أرزاقكم.

(3) ... في ب: الحبوب فتقتاتونها.

(4) ... أخرجه الطبري (26/205) ، وأبو الشيخ في العظمة (4/1261) . وذكره السيوطي في الدر (7/619) وعزاه لابن النقور والديلمي عن علي رضي الله عنه مرفوعًا. ومن طريق آخر عن الضحاك، وعزاه لأبي الشيخ وابن جرير.

(5) ... انظر: إتحاف فضلاء البشر (ص:399) ، وزاد المسير (8/34) .

(6) ... أخرجه الطبري (26/206) عن الضحاك. ولفظ مجاهد: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} يقول: الجنة في السماء، وما توعدون من خير أو شر. وذكره الواحدي في الوسيط (4/176) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/34) .

(7) ... معاني الزجاج (5/54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت