فهرس الكتاب

الصفحة 4423 من 6081

قال ابن سوار صاحب كتاب المستنير: أجمعوا على الوقف على"عادا"بالألف، واختلفوا [في الابتداء] (1) بلفظة"الأولى"، فكان أهل المدينة والبصرة والمفضّل يبتدئون:"الأولى"بإثبات الهمزة وضم اللام الأولى.

وروى قالون إلا أبا نشيط كذلك، ويهمز الواو على أصله، الباقون يبتدئون بهمزة مفتوحة وإسكان اللام وبعدها همزة مضمومة. تمّ كلامه.

وقال الزجاج (2) : فيها ثلاث لغات؛"الأولى": بسكون اللام وإثبات الهمزة، وهي أجود اللغات.

قال جمهور المفسرين: هم قوم هود، وكان لهم عقب هم عاد الأخرى (3) .

قال قتادة: عاد الآخرة كانت بحضرموت (4) .

وقال كعب الأحبار: قوم هود هم عاد الآخرة، وهم من أولاد عاد الأولى (5) .

{وثمود} وهم قوم صالح {فما أبقى} أحدًا منهم. وقد ذكرنا قصة هلاكهم في الأعراف (6) ، واختلاف القرّاء في صرف ثمود وعدم صرفه في سورة هود (7) .

{وقوم نوح من قبل} أي: وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، {إنهم كانوا هم أظلم وأطغى} أشد ظلمًا وأعظم طغيانًا من غيرهم؛ لفرط عنادهم وعتوهم

(1) ... في الأصل: بالابتداء. والمثبت من ب.

(2) ... معاني الزجاج (5/77) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/84) .

(4) ... ذكره الماوردي (5/405) ، والسيوطي في الدر (7/665) وعزاه لابن المنذر عن ابن جريج.

(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/84) .

(6) ... عند الآية رقم: 73.

(7) ... عند الآية رقم: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت