فهرس الكتاب

الصفحة 4478 من 6081

الراء (1) ؛ لأنه إذا أُخرج فقد خَرج.

وقرأتُ لأبي عمرو من رواية العباس بن الفضل عنه:"يُخْرِجُ منهما"بضم الياء وكسر الراء، ونصب"اللؤلؤ والمرجان" (2) .

قال الزجاج (3) : إنما يخرج من البحر الملح، وإنما جمعهما؛ لأنه إذا أُخرج من أحدهما فقد أُخرج منهما. ومثله: {وجعل القمر فيهن نورًا} [نوح:16] .

وقال أبو علي (4) : أراد: [يخرج] (5) من أحدهما، فحذف المضاف.

وقال الزمخشري (6) : لما التقيا وصارا كالشيء الواحد، جاز أن [يقال] (7) : يخرج منهما، [كما] (8) يقال: يخرج من البحر، ولا يخرج من جميعه، ولكن من بعضه.

وجمهور المفسرين واللغويين: على أن اللؤلؤ: اسم جامع للحَبّ الذي يخرج من البحر، والمرجان: صغاره (9) . وقول مقاتل (10) والسدي على الضد من ذلك.

(1) ... الحجة للفارسي (4/15) ، والحجة لابن زنجلة (ص:691) ، والكشف (2/301) ، والنشر (2/380-381) ، والإتحاف (ص:405) ، والسبعة (ص:619) .

(2) ... الحجة للفارسي (4/15) ، والسبعة (ص:619) .

(3) ... معاني الزجاج (5/100) .

(4) ... الحجة للفارسي (4/15) .

(5) ... في الأصل: خرج. والتصويب من ب.

(6) ... الكشاف (4/445) .

(7) ... في الأصل: يقول. والتصويب من ب، والكشاف (4/445) .

(8) ... في الأصل: لا. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.

(9) ... أخرجه الطبري (27/130-131) . وذكره السيوطي في الدر (7/697) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس، ومن عدة طرق أخرى عن قتادة ومجاهد والحسن والضحاك.

(10) انظر: تفسير مقاتل (3/305) ، وزاد المسير (8/113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت