فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الراء (1) ؛ لأنه إذا أُخرج فقد خَرج.
وقرأتُ لأبي عمرو من رواية العباس بن الفضل عنه:"يُخْرِجُ منهما"بضم الياء وكسر الراء، ونصب"اللؤلؤ والمرجان" (2) .
قال الزجاج (3) : إنما يخرج من البحر الملح، وإنما جمعهما؛ لأنه إذا أُخرج من أحدهما فقد أُخرج منهما. ومثله: {وجعل القمر فيهن نورًا} [نوح:16] .
وقال أبو علي (4) : أراد: [يخرج] (5) من أحدهما، فحذف المضاف.
وقال الزمخشري (6) : لما التقيا وصارا كالشيء الواحد، جاز أن [يقال] (7) : يخرج منهما، [كما] (8) يقال: يخرج من البحر، ولا يخرج من جميعه، ولكن من بعضه.
وجمهور المفسرين واللغويين: على أن اللؤلؤ: اسم جامع للحَبّ الذي يخرج من البحر، والمرجان: صغاره (9) . وقول مقاتل (10) والسدي على الضد من ذلك.
(1) ... الحجة للفارسي (4/15) ، والحجة لابن زنجلة (ص:691) ، والكشف (2/301) ، والنشر (2/380-381) ، والإتحاف (ص:405) ، والسبعة (ص:619) .
(2) ... الحجة للفارسي (4/15) ، والسبعة (ص:619) .
(3) ... معاني الزجاج (5/100) .
(4) ... الحجة للفارسي (4/15) .
(5) ... في الأصل: خرج. والتصويب من ب.
(6) ... الكشاف (4/445) .
(7) ... في الأصل: يقول. والتصويب من ب، والكشاف (4/445) .
(8) ... في الأصل: لا. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.
(9) ... أخرجه الطبري (27/130-131) . وذكره السيوطي في الدر (7/697) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس، ومن عدة طرق أخرى عن قتادة ومجاهد والحسن والضحاك.
(10) انظر: تفسير مقاتل (3/305) ، وزاد المسير (8/113) .