فهرس الكتاب

الصفحة 4526 من 6081

ويروى في [الحديث] (1) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كلامهن عربي ) ) (2) .

"أترابًا"مفسر في ص عند قوله: {وعندهم قاصرات الطرف أتراب} [ص:52] .

واللام في قوله: {لأصحاب اليمين} متعلقة بقوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} ، تقديره: إنا خلقناهن خلقًا جديدًا بعد أن كُنَّ عجائز عُمْشًا، ثم صِرْنَ في القبور ترابًا، فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا لأصحاب اليمين.

قوله تعالى: {ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين} أي: أصحاب اليمين، وهم أهل الجنة جماعة كثيرة من الأولين وجماعة كثيرة من الآخرين.

وفي"الأولين"و"الآخرين"القولان السابقان في التي قبلها.

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( في قوله: {ثلة من الأولين * وثلة من الآخرين} : جميع الثُّلَّتَيْن من أمتي ) ) (3) .

فإن قيل: هل بين قوله: {وقليل من الآخرين} وقوله: {وثلة من الآخرين} مناقضة؟

قلتُ: كلا؛ لأن الآية الأولى في السابقين من الأمم، على ما أشرنا إليه من قول مقاتل، وقد كشفنا عن وجه معناه. وهذه في مطلق أهل الجنة، إما من جميع الأمم أو من هذه الأمة. وكلا الفريقين الداخلين إلى الجنة من الأولين والآخرين ثلة غير

(1) ... في الأصل: حديث. والمثبت من ب.

(2) ... أخرجه ابن أبي حاتم (10/3332) . وذكره السيوطي في الدر (8/18) وعزاه لابن أبي حاتم.

(3) ... أخرجه الطبري (27/191) . وذكره السيوطي في الدر (8/19) وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت