فهرس الكتاب

الصفحة 4618 من 6081

أُحُد، وفي عمر بن الخطاب قتل خاله العاص بن هشام يوم بدر، وفي علي وحمزة قتلا عتبة وشيبة ابني ربيعة (1) .

وقال السدي: نزلتْ في عبد الله بن عبد الله بن أبيّ بن سلول، وذلك أنه كان جالسًا إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماء، فقال عبد الله: يا رسول الله أبق فضلة من شرابك؟ قال: وما تصنع بها؟ قال: أسقيها أبي لعل الله سبحانه وتعالى يطهّر قلبه، ففعل، فأتى بها أباه. فقال: ما هذا؟ قال: فضلة شراب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جئتك بها لتشربها، لعل [الله] (2) يطهر قلبك، فقال: هلاّ جئتني ببول أمك، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ائذن لي في قتل أبي، [فقال] (3) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ارفق به وأحسن إليه، فنزلت هذه الآية (4) .

وقيل: نزلت في قصة حاطب بن أبي بلتعة (5) . وسنذكرها إن شاء الله في أول الممتحنة.

قوله تعالى: {كتب في قلوبهم الإيمان} أي: أثبت في قلوبهم التصديق.

ومعناه: جمع في قلوبهم الإيمان حى استكملوه.

{وأيّدهم بروح منه} قال ابن عباس: هو النصر (6) ، سمي روحًا؛ لأن به حياةَ أمرهم.

(1) ... ذكره الواحدي في أسباب النزول (ص:434) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/198) .

(2) ... زيادة من ب.

(3) ... في الأصل: قال. والتصويب من ب.

(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/199) .

(5) ... وذلك حين كتب إلى أهل مكة يخبرهم بمسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم عام الفتح.

(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/268) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت