فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا الهذيان الذي رام به جحد النص الجليّ أقلُّ من [أن] (1) يُتعرّض له برَدٍّ وإبطال.
وقد قررنا وأثبتنا صفة العلو لله تعالى في مواضع من هذا الكتاب.
قوله تعالى: {فإذا هي تمور} قال مقاتل (2) : تدور بكم إلى الأرض السفلى.
وقد سبق ذكر"الحاصب" (3) .
{فستعلمون كيف نذير} أي: إذا رأيتم المنذَر به تعلمون كيف إنذاري حين لا ينفعكم العلم.
قوله تعالى: {صَافّاتٍ} أي: باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها، {ويقبضن} بعد البسط، وهذا معنى الطيران، وهو بسط الجناح وقبضُه بعد البسط، {ما يمسكهن} أن يقعن {إلا الرحمن} بقدرته، [وبما] (4) رَكَّبَ لهنّ من القَوَادِم [والخَوَافِي] (5) ، ودبّر فيهن من الخصائص والأشكال التي ينفعل عنها الطيران.
أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا
(1) ... زيادة من ب.
(2) ... تفسير مقاتل (3/383) .
(3) ... في سورة الإسراء، عند الآية رقم: 68.
(4) ... في الأصل: بما. والتصويب من ب.
(5) ... في الأصل: الخوافي. والتصويب من ب.
... والقَوَادِم: أربع ريشات في مقدّم الجناح، الواحدة: قادمة (اللسان، مادة: قدم) .
... والخوافي: ريشات إذا ضَمَّ الطائر جناحيه خفيت، واحدتها: خافية (اللسان، مادة: خفا) .