فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال المفسرون: كان الكفار يتربّصون بالرسول [والمؤمنين] (1) الهلاك، فأنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم: {قل أرأيتم إن أهلكني الله} (2) أي: أخبروني إن أهلكني الله {ومن معي} كما تتمنّون أو أبقانا وأخّر في آجالنا، {فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} فإنه واقع بهم لا محالة، وأنتم إنما تتربصون بنا إحدى الحُسْنَيَيْن؛ النصر أو الشهادة.
وقيل: معنى الآية: نحن في إيماننا بين خوف ورجاء؛ فمن يجيركم أنتم من عذاب الله مع كفركم.
قوله تعالى: {فستعلمون} وقرأ الكسائي:"فسيعلمون"بالياء (3) ؛ حملًا على قوله: {فمن يجير الكافرين} .
{قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورًا} ذاهبًا في الأرض.
وقد فسّرناه في الكهف (4) .
{فمن يأتيكم بماء معين} ظاهر العيون.
(1) ... في الأصل: المؤمنين. والتصويب من ب.
(2) ... في الأصل زيادة قوله: {ومن معي} وستأتي بعد.
(3) ... الحجة للفارسي (4/54) ، والحجة لابن زنجلة (ص:716) ، والكشف (2/329) ، والنشر (2/389) ، والإتحاف (ص:421) ، والسبعة (ص:644) .
(4) ... عند الآية رقم: 41.