فهرس الكتاب

الصفحة 4832 من 6081

وقال الزجاج (1) : لأنها تُحِقُّ كل إنسان بعمله من خير وشر.

وقال غيره (2) :"الحاقة": هي الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء.

والرفع على الابتداء، والخبر:"ما الحاقة" (3) .

والمعنى: أي شيء هي الحاقة، على مذهب التفخيم لشأنها، والتعظيم لأمرها، وكذلك قوله: {وما أدراك ما الحاقة} . وهذا لا يختص بالمدح، بل هو [جارٍ] (4) في المدح والذم.

وموضع:"ما الحاقة"في الموضعين: الرفع على الابتداء (5) .

قوله تعالى: {كذبت ثمود وعاد بالقارعة} قال ابن عباس: القارعة: اسم من أسماء يوم القيامة (6) .

قال مقاتل (7) : وإنما سميت القارعة؛ لأن [الله] (8) يقرع أعداءه بالعذاب.

وقال غيره (9) : لأنها تَقْرَعُ الناسَ بالأفزاع والأهوال، والسماءَ بالانشقاق والانفطار، والأرضَ والجبال بالدكّ والنسف، والنجومَ بالطمس والانكدار.

(1) ... معاني الزجاج (5/213) .

(2) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/602) .

(3) ... انظر: التبيان (2/267) ، والدر المصون (6/361) .

(4) ... في الأصل: جائز. والمثبت من ب.

(5) ... انظر: التبيان (2/267) ، والدر المصون (6/361) .

(6) ... أخرجه الطبري (29/48) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/345) .

(7) ... تفسير مقاتل (3/392) .

(8) ... زيادة من (ب) ، وتفسير مقاتل، الموضع السابق.

(9) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/602) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت