فهرس الكتاب

الصفحة 4847 من 6081

أربعين خريفًا، الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها» (1) .

وقال سويد بن نجيح (2) : بلغني أن جميع أهل النار في تلك السلسلة (3) .

ومعنى:"اسلكوه": اجعلوه فيها.

قال ابن السائب: كما يُسلك الخيط في اللؤلؤ (4) .

وجاء في التفسير: أنها تُدْخَلُ من فيه وتُخْرَجُ من دبره (5) .

قال الزمخشري (6) : ومعنى"ثم": الدلالة على تفاوت ما بين الغل والتصلية بالجحيم، وما بينها وبين السلك في السلسلة، لا على تراخي المدة.

ثم ذكر السبب الموجب لذلك فقال: {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض} أي: لا يحث {على طعام} أي: على بذل طعام {المسكين} بمعنى: لا يطعمه ولا يأمر بإطعامه.

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: «أنه كان يحضُّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين، وكان يقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان، أفلا [نخلع] (7) نصفها

(1) ... أخرجه أحمد (2/197 ح6856) .

(2) ... سويد بن نجيح، أبو قطبة، سمع عكرمة، والشعبي، ويزيد الفقير. روى عنه عبد الواحد بن زياد، ومحمد بن عبيد الطنافسي، توفي في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين (الثقات 6/412، والإكمال لابن ماكولا 7/94) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/348) .

(4) ... مثل السابق.

(5) ... ذكره الطبري (29/63) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/353) .

(6) ... الكشاف (4/608) .

(7) ... في الأصل: نجعل. والتصويب من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت